هاظا أني معاه إن هج بهج , وإن حج بحج . الجمل والحصيني قصة طريفة تحاكي الواقع حج أم هج ؟ يُحكى أن حصيني أراد أن يتسلى مع جمل بارك على الأرض . فقام بربط ذيله بذيل الجمل دون أن يشعر الجمل بذلك. وراح الحصيني يقترب من رأس الجمل ويعود خلفه مكرراً ذلك عدة مرات . تململ الجمل بعد أن تم استفزازه وبحركة مفاجأة وسريعة لرقبة الجمل الطويلة استطاع أن يكسر أطراف الحصيني الأمامية . وهنا لم يعد الحصيني يقوى على الحراك ليبقى قابعاً خلف الجمل وذيله لا زال مربوطاً بذيل الجمل . نهض الجمل وأثناء مسيره راح يحرك ذيله يمنةً ويسرةً والحصيني يتأرجح في الهواء لا حول له ولا قوة . الطريف بالأمر أنه كلما كان الحصيني يُسأل من قِبل المارة عن وجهته . كان يُجيب قائلاً : هاظا أني معاه إن هج بهج , وإن حج بحج . للعلم : الجمل كان في طريقه للحج . ٤ أنت، כנעאן מחאמיד، Sami Aslan Aslan وشخص آخر
حج أم هج ؟ يُحكى أن حصيني أراد أن يتسلى مع جمل بارك على الأرض . فقام بربط ذيله بذيل الجمل دون أن يشعر الجمل بذلك. وراح الحصيني يقترب من رأس الجمل ويعود خلفه مكرراً ذلك عدة مرات . تململ الجمل بعد أن تم استفزازه وبحركة مفاجأة وسريعة لرقبة الجمل الطويلة استطاع أن يكسر أطراف الحصيني الأمامية . وهنا لم يعد الحصيني يقوى على الحراك ليبقى قابعاً خلف الجمل وذيله لا زال مربوطاً بذيل الجمل . نهض الجمل وأثناء مسيره راح يحرك ذيله يمنةً ويسرةً والحصيني يتأرجح في الهواء لا حول له ولا قوة . الطريف بالأمر أنه كلما كان الحصيني يُسأل من قِبل المارة عن وجهته . كان يُجيب قائلاً : هاظا أني معاه إن هج بهج , وإن حج بحج . للعلم : الجمل كان في طريقه للحج .
كفى لجرائم القتل كفى للدم… كفى للحقد… كفى للظلم الذي يسرق منّا خيرة الناس بلا ذنب ولا رحمة. رحل مربّي الأجيال، الإنسان الطيب الذي عاش ليزرع العلم والخير، لا ليرحل بهذه الطريقة البشعة، ضحية جريمةٍ لا يعرف القاتل فيها معنى للإنسانية ولا حرمة للحياة. ورحل معه شقيقه الكريم، في لحظةٍ واحدةٍ اختصرَت وجعَ الوطن كلّه. أيّ ذنب اقترف هؤلاء الطيبون؟ أين الضمائر؟ وأين القلوب التي كانت تخشع حين تُذكر كلمة "حرام"؟ دماء الأبرياء ليست أرقامًا، وليست خبرًا عابرًا يُنسى بعد يوم. هي نداء لنا جميعًا أن نقول كفى — كفى لجرائم القتل، كفى لصمت الناس، كفى للسكوت عن الباطل. رحم الله الفقيدَين رحمة واسعة، وأسكنهما فسيح جنّاته، وجعل مثواهما الجنة مع الشهداء والصالحين. ولتبقَ رسالتهما فينا درسًا: أن نحبّ الحياة، وأن نحافظ على بعضنا، قبل أن نصبح خبرًا آخر في زمنٍ فقدَ الرحمة.
تعليقات
إرسال تعليق